قلبها من حجَر ..
سألَتها بعد زواجها بأشهر : أجميلة حياتك الزوجية ؟ ، أجابت بكل ثقة : نعم .. أقوم بخدمة زوجي على أكمل وجه والحمد لله ، دَارت برأسها قائلة : لماذا تخدمين زوجك ؟ اجعليه يخدم نفسه .. أتودّين أن تكونين خادمة له ؟! ، عملت بما قالت وذُهِل الرجل لتصرفِ زوجتهِ ، صبَر حتى مُرضت حياتهما الزوجية ، ومالها من علاج .
سيئة ..
ماضيها !! السير على القاذورات ، وشرب الخمُور ، أخرجَت سُهى من عيشةٍ طبيعيةٍ هادئة ، إلى علاقاتٍ محرّمةٍ مشبوهة ، ومن وضوحٍ وشفافيةٍ تامّة ، إلى غموضٍ واختفاءٍ وتهرُّب ، بعد أن أسقطتها في حفرتها " حفرة الشيطان " ، تردّت حالها وانتَهَكت تلك المرأة آمالها ، فأصبحت حياتها حقيرة ، لا تتمنَّى أن تعشيها فقيرة مظلومة ضعيفة .
مُراوغة ..
تذهب إلى صديقتها في شقتها ، مابين الأسبوع والأسبوعين ، مصطحبةً في يديها كل مرة إناء ممتلئ بالحلويات ورقائق المعجنات ، يوصلها ويأخذها في الوقت الذي تريد ، وفي النهاية يفاجئ الزوج بأن صديقتها ما هي إلا رجل غريب تأتي إليه زوجته لتقضي معه بعض الوقت وتتسامر وتتسلى ثم تعود ، بغفلة من ذلك المسكين ، لتهدِم عشها بعد استغلال ثقة زوجها ، فأحرقت بيتها .
مديرة الشر ..
في منزل زوجها تقطن ، تَلُفُّ حبَال من حولها لتجعلها شائكة ، وتخلط الحابل بالنابل ، تدخُل في حياة ذلك المنزل ، والذي يليه ، والذي يليه ، مُحدثةً مشاكل وقضايا ، يصل صداها إلى أرجاءِ العائلةِ ، انفصلت عن صلة الرَّحم ، فصارت منبوذة حتى وصلَ الناس من شدةِ بغضِها إلى بُغضِ أبنائِها ، جاءتها عقوبة الرَّب سبحانه ، فانقلب عيشهَا ، هجروها وهجرتها السَّعادة ، بعد أن جنَحَت إلى الوحدةِ تنتظر الموت .
أستاذة الشيطان ..
قالت له من بين كلماتها : يُعجبني فيكَ يا أبا فلان أنك ذو عقل رزين ، فثارت مشاعره إليها ، فكانت زيارتها له في دكّانهِ مابين اليومين والثلاثة والأسبوع ، أغرم بها حتى أوقعته في شبكةِ صيدها ، وأخبرت زوجته ما حصل لها معه ، وأن خطتها نجحَت ، فما كان من تلك الزوجة المسكينة إلا أن ذهبت إلى بيت أهلها طالبة الانفصال منه ، فانهدم عشّهما ، أما صديقتها فأصبحت تبتسم فرحاً لجَودةِ أفكارها .
بـ مقلمة د / ماسنجر
سألَتها بعد زواجها بأشهر : أجميلة حياتك الزوجية ؟ ، أجابت بكل ثقة : نعم .. أقوم بخدمة زوجي على أكمل وجه والحمد لله ، دَارت برأسها قائلة : لماذا تخدمين زوجك ؟ اجعليه يخدم نفسه .. أتودّين أن تكونين خادمة له ؟! ، عملت بما قالت وذُهِل الرجل لتصرفِ زوجتهِ ، صبَر حتى مُرضت حياتهما الزوجية ، ومالها من علاج .
سيئة ..
ماضيها !! السير على القاذورات ، وشرب الخمُور ، أخرجَت سُهى من عيشةٍ طبيعيةٍ هادئة ، إلى علاقاتٍ محرّمةٍ مشبوهة ، ومن وضوحٍ وشفافيةٍ تامّة ، إلى غموضٍ واختفاءٍ وتهرُّب ، بعد أن أسقطتها في حفرتها " حفرة الشيطان " ، تردّت حالها وانتَهَكت تلك المرأة آمالها ، فأصبحت حياتها حقيرة ، لا تتمنَّى أن تعشيها فقيرة مظلومة ضعيفة .
مُراوغة ..
تذهب إلى صديقتها في شقتها ، مابين الأسبوع والأسبوعين ، مصطحبةً في يديها كل مرة إناء ممتلئ بالحلويات ورقائق المعجنات ، يوصلها ويأخذها في الوقت الذي تريد ، وفي النهاية يفاجئ الزوج بأن صديقتها ما هي إلا رجل غريب تأتي إليه زوجته لتقضي معه بعض الوقت وتتسامر وتتسلى ثم تعود ، بغفلة من ذلك المسكين ، لتهدِم عشها بعد استغلال ثقة زوجها ، فأحرقت بيتها .
مديرة الشر ..
في منزل زوجها تقطن ، تَلُفُّ حبَال من حولها لتجعلها شائكة ، وتخلط الحابل بالنابل ، تدخُل في حياة ذلك المنزل ، والذي يليه ، والذي يليه ، مُحدثةً مشاكل وقضايا ، يصل صداها إلى أرجاءِ العائلةِ ، انفصلت عن صلة الرَّحم ، فصارت منبوذة حتى وصلَ الناس من شدةِ بغضِها إلى بُغضِ أبنائِها ، جاءتها عقوبة الرَّب سبحانه ، فانقلب عيشهَا ، هجروها وهجرتها السَّعادة ، بعد أن جنَحَت إلى الوحدةِ تنتظر الموت .
أستاذة الشيطان ..
قالت له من بين كلماتها : يُعجبني فيكَ يا أبا فلان أنك ذو عقل رزين ، فثارت مشاعره إليها ، فكانت زيارتها له في دكّانهِ مابين اليومين والثلاثة والأسبوع ، أغرم بها حتى أوقعته في شبكةِ صيدها ، وأخبرت زوجته ما حصل لها معه ، وأن خطتها نجحَت ، فما كان من تلك الزوجة المسكينة إلا أن ذهبت إلى بيت أهلها طالبة الانفصال منه ، فانهدم عشّهما ، أما صديقتها فأصبحت تبتسم فرحاً لجَودةِ أفكارها .
بـ مقلمة د / ماسنجر
16 التعليقات:
[ جاءتها عقوبة الرَّب سبحانه ، فانقلب عيشهَا ، هجروها وهجرتها السَّعادة ، بعد أن جنَحَت إلى الوحدةِ تنتظر الموت ]
^
^
وهذه هي نهاية من سلكت هذا الدرب وأرتضت بما أصاب قلبها ولم تسعَ للعلاج ,
أسأل الله العافية والسلامة !
د/ ماسنجر
رائع ماسطرت كـ عادتك , زادك الله من فضله ..
__________________
هل يحق لكتاباتي .. أن يكون لها مدونة خاصة ؟
نعم ..
(( تم التصويت ))
أشكر لك عظيم ردّك ..
وليخسأ الذين يسيرون على ذلك ..
مع تمنياتي لك بسعادة دائمة في حياتك ..
عندما تمسك بمحبرتك أيها الفاضل ..، فإنك تبدع في رسم ما تريده وتوصله بطريقة فذة إلى القلوب السليمة وتجد صداها في عقولنا .. لأن مثل هذه الحكايات حقيقية والذي يعيش في هذه الدنيا يرى بأم عينيه مثل هذه الحكايا وأكثر.. ..
أيها الفاضل أحرفك ذهبية وسأكون من المتابعين لها..
أختك : الأعجمية.
في الحقيقة .. كلنا نحتاج إلى مثل تلك القصص .. إما لبشاعتها حتى نخشَى سُبل الوصول إليها ونبتعد ..
وإما لخوفنا ممن حولنا وشركائنا في الحياة أن يكونون ممتثلين لتلك الأفاعيل الشيطانية ..
كنتِ هنا ..
وكان لحضوركِ الضوء الباهر ..
الأعجمية ..
شكراً لك ..
رآئع هو فكرك وقلمك أخي ماسنجر
دمت ع خير
الريم
مديرة الشر ..
في منزل زوجها تقطن ، تَلُفُّ حبَال من حولها لتجعلها شائكة ، وتخلط الحابل بالنابل ، تدخُل في حياة ذلك المنزل ، والذي يليه ، والذي يليه ، مُحدثةً مشاكل وقضايا ، يصل صداها إلى أرجاءِ العائلةِ ، انفصلت عن صلة الرَّحم ، فصارت منبوذة حتى وصلَ الناس من شدةِ بغضِها إلى بُغضِ أبنائِها ، جاءتها عقوبة الرَّب سبحانه ، فانقلب عيشهَا ، هجروها وهجرتها السَّعادة ، بعد أن جنَحَت إلى الوحدةِ تنتظر الموت .
>>>>>>
كأني أراها الآن بين ناظري...
ولكن من أعرفها حتى الآن لم تنقطع عن صلة الأرحام...!!!!!
أسأل ربي أن يهديها أو يريها بأسها في نفسها...
*كتاباتك راااائعة*
~حـ وحي ـاملـ السماء ـة~
( الريم )
شكراً لذلك الحضور ..
دام حضورك أيضاً ..
أهلاً بك
( حاملة وحي السماء )
اللهم آمين ..
ربما تكون من تعرفينها أعرفها !
أو هي من أقصدها ..
ولكن ربما يكون لدينا امرأتين !
أشغلها الله في نفسها ..
شكراً لكِ أختي الفاضلة ..
د/ مسنجر
وآآصل
ابدعت بطرحك
وجميل عباراتك
أخوك / عبدالعزيز العُمر
( السجايا )
عبدالعزيز العمر ..
حياك الله أخي الكريم ..
وأحيي فيك حضورك ومشاركتك ..
حياك الله في كل وقت يا يب ..
جــــــــــروح الزمــــن
قلبها من حجَر
سيئة
مُراوغة
مديرة الشر
أستاذةالشيطان
عدة مسميات لشخصية واحدة تعيش في مجتمعنا حين ينعدم مستوى التدين ويقل منسوب الايمان ستجد أنواع من شياطين الانس أمامك حمانا الله واياكم من كل شيطان
شاكرة لك د/ ماسنجر
رائع ..
وكم هي أمثال تلك النسوة اللاتي شوهن صورة الأنثى والرجل
فتكون النتيجة انعدام الثقة بين الجنسين
أخي الفاضل.. دم نقيا كما أنت..
غربة الخاطر
هل تعتقد اخي سلمان ان مثل هذه الفئه من الناس تعيش بيننا ؟؟
ازداد خوفي بمن حولي ..
ولماذا يا أخي الفاضل صببت الشر كله على النساء وأنهن من يوقعن الرجال في شباكهن!!
ألا تظن أن الرجال يمتلكون طرقا ملتوية كثيرة لإيقاع نساء عفيفات!!
وكأنك تقول أن الشر من النساء والرجال مساكين!
* غير معرف ..
حياك الله تعالى وشكراً لإضافتك ..
* غربة الخاطر ..
دامت أيامك بالخير .. أهلاً بك ..
* غير معرف ..
نعم يعيشون ووالله بملامح موحشة جداً .. لكنها مختفية ..
* غير معرف ..
النساء والرجال بهم أخطاء لا ننكرها ..
لكن الحديث هنا كان عن نافخات الكير .. ولم أتطرق لحياة الرجال .. ولا أنكر هذا أبداً ..
لكن علينا أكل ماعلى الطاولة .. ومافي الثلاجة سيحين وقته !
حياك الله وشكرا لمداخلتك ..
رائعة بمعنى الكلمة =)
إرسال تعليق
شكراً لك على الإطلاع ، بانتظار تعليقك على ما قرأت !
إذا أردت إضافة " لقبك " في التعليق .. إضغط على التعليق بإسم : ثم URL الإسم/العنوان ، إختر لقبك وأترك خانة العنوان فارغة ..
( بعدما تقوم بكتابة التعليق أنقر على " كتابة تعليق " ليتم إرساله )